Violencia Colectiva y Salud Mental. Del autor Iñaki Márquez

El libro violencia colectiva y salud mental revisa las actuales teorías de la violencia  y analiza cuál es la situación actual de nuestra sociedad. Entender los mecanismos de la violencia se hace imprescindible en nuestra sociedad.
Contexto, trauma y reaparación  pretende ser un recurso para la reflexión y una herramienta de trabajo para quienes, en su experiencia práctica, tratan de plantear aportes constructivos con los que entender los mecanismos y efectos de la violencia, donde instituciones, terapeutas y personas afectadas, entre otros actores, han de tener un papel relevante.

En la presentación también intervino Fernando Pérez del Río y José Luis González Castro

http://www.radiosapiens.es/35-violencia-colectiva-y-salud-mental-libro-estrella/

عندما تحب منحرفا نرجسيا – فادي الحلبي

في بداية العلاقة كان كلّ شيءٍ على ما يرام. رجلٌ يتمتّع بكلّ الصّفات (قوّة شخصيّة، وثقة بالنّفس، وكاريزما ساحرة، وقدرة على التّواصل والانفتاح على الآخر، بالإضافة إلى ابتسامةٍ حارّةٍ وحسّ فُكاهةٍ لافت)، أي بكلّ ما يجعل المرأة تنجذب بقوّةٍ إليه وتقرّر أن تعيش معه قصّة حبٍّ لطالما حلمت بها. ولكن سرعان ما يتحوّل هذا الحلم الجميل تدريجيّاً إلى كابوسٍ مُرعبٍ لا نهاية له عندما يسقط قناع هذا الرّجل وتظهر شخصيّته الحقيقيّة التي يُطلَق عليها صفة «المنحرف النّرجسيّ» (Narcissistic personality disorder (NPD القادر على فعل أيّ شيءٍ من أجل تحطيم الشّريك وتحويل حياته إلى جحيم.

فمَن هم أصحاب هذه الشّخصيّة؟ وما هي أبرز صفاتهم؟ وكيف يتحكّمون بالشّريك؟ وما هو العلاج وما هي الحلول؟

المنحرف النرجسي هو اضطراب عقلي٬ نسبة المصابين به هي حوالي 3% من البشر، وتشمل الجنسَين إلاّ أنّ غالبيّتهم من الرّجال (75%). يعاني المصابين من الشعور باهميتهم والاعجاب الدائم بانفسهم بسبب وبدون سبب٬ وعدم التعاطف مع الآخريين وعدم اعترافهم باخطائم٬ ففي نظرهم هم دائما على صواب. يسبب هذا الإضراب لأصحابه الكثير من المتاعب في الشؤون الحياتية عامة والعلاقات العاطفية خاصة.

هؤلاء الأشخاص لديهم قدرةٌ فائقةٌ على إخضاع الشّريك، والسّيطرة على شخصيّته وممارسة نوعٍ من الإرهاب النّفسيّ عليه. هذه الرّغبة الجامحة عند المُنحرف النّرجسيّ أو المتلاعب ناتجةٌ من طفولةٍ مضطربةٍ جعلته يظهر أهميته والإطراء الدائم على نفسه وتصرفاته ولكنه في الحقيقة يكره ذاته ويكوّن صورةً سلبيّةً جدّاً عن نفسه تدفعه إلى تحويل هذا الكره وتفريغه عند الشّريك وجعله مسؤولاً عن كلّ النّقص التي يشعر به في لاوعيه. أيْ بمعنًى آخر، يصبّ كلّ جهده كي يدفع الشّريك ثمن الفراغ والشّعور بالعبث الذي يسيطر على كيانه. والمنحرف نرجسيّاً لا يعرف الحبّ في داخله. عالمه الدّاخليّ خالٍ من المشاعر والإحساس بالتّعاطف مع الآخر، ولا يشعر بالذّنب نتيجة الأذى الذي يتسبّب به للشّريك، لا بل يشعر باللّذة نتيجة ما يقترفه من دون أن يعيَ بدقّةٍ مدى الألم الذي ينتاب الآخر.

أبرز التّصرّفات والمواقف التي تشير إلى أنّ الشّخص مصابٌ بالانحراف النّرجسيّ هي:

– سعي المُنحرف نرجسيّاً في أغلب الأحيان إلى تعزيز الشّعور بالذّنب عند الشّريك، وجعله يقتنع أنّه مسؤولٌ عن كلّ المشاكل والخلل الموجود في العلاقة
– تقصّده إشعار الآخر دائماً بالدّونيّة وعدم الكفاءة والاستخفاف بصفاته الإيجابيّة، وانتقاده وإهانته من دون سببٍ والحكم عليه في سبيل إظهار تفوّقه عليه.
– قول شيءٍ وعكسه، وتغيير الرّأي باستمرار، والتّعبير بضبابيّة، وعدم السّعي إلى التّواصل بل إلى فرض رأيه على الآخر.
– عدم تردّده في استعمال الكذب والتّهديد المُبطّن والابتزاز العاطفيّ كي يُحافظ على مصالحه.
– عدم تقبّله النّقد، وقدرته على نفي كلّ الحقائق التي لا تناسبه، وتغاضيه عن حقوق الآخر وحاجاته ورغباته.
– قدرته على أن يمدح الآخر وأن يُقدّم له الهدايا والوعود والاعتذارات فقط كي يُحكم سيطرته على الشريك في حال انتفض الأخير أو طلب الانفصال.
– إشعار الآخر دائماً بعدم الأمان، وتقييد حريّته ويجعله يفقد ثقته بذاته.

هنا، لا بدّ من التّمييز بين شخصٍ عاديٍّ يُمكن أن يكون لديه إحدى هذه الصّفات التي تظهر في بعض الحالات، وبين المُنحرف النّرجسيّ الذي يُمارس كلّ هذه التّصرّفات بمنهج.
سيطرةٌ تدريجيّةٌ كليّة

إنّ المنحرف النّرجسيّ يعرف جيّداً كيف يسيطر تدريجيّاً على الشّريك، وكيف يجعله يتعلّق به حتّى الإدمان، وكيف يولّد عنده نوعاً من التّشويش الفكريّ والعاطفيّ نتيجة التّصرّفات المتناقضة التي يقوم بها، فهو من ناحيةٍ يتصرّف باحترامٍ كبيرٍ في المجتمع يجعل الآخرين ينظرون إليه كرجلٍ مثاليّ، ومن ناحيةٍ أخرى لا يتوانى عن تحجيم الشّريك وإذلاله واللّعب بمشاعره لإقناعه بأنّ كلّ ما يقوم به هو لخيره، ممّا يجعل الشّريك يقتنع بأنّه على خطأٍ ويجب أن يتقبّل كلّ ما يصدر من أحكامٍ بحقّه.

هذه التّبعيّة العاطفيّة الممتزجة مع الشّعور بالذّنب، تُعطي المُنحرف النّرجسيّ سلطةً كبيرةً على الشّريك من الصّعب التّخلّص منها. فهو يعرف جيّداً نقاط ضعف الآخر وكيفيّة التّحكّم بها، ولديه القدرة على استعمال كلّ الوسائل من أقصى الحنان إلى أقصى القسوة كي يُخضع الشّريك بالكامل. ومن آثار هذا التّحكّم عزل الشّريك تدريجيّاً عن العالم الخارجيّ وزرع الخوف المستمرّ في داخله كي يحكم السّيطرة عليه.

ومن النّاحية العلاجيّة من الصّعب شفاء المُنحرف النّرجسيّ لأنّه في الأساس لا يعترف بوجود مشكلةٍ لديه، ويحسب نفسه دائماً على حقّ، ويجد دائماً أعذاراً كي يُلقي التّهم على الآخر، وإنْ صادف وقبِل الذّهاب إلى معالجٍ نفسيٍّ فذلك كي يُمارس عليه التّلاعب نفسه ويوهمه أنّه الضّحيّة. ولذلك من النّادر أن يتجاوب مع العلاج وأن يُغيّر سلوكه.

من ناحية الأشخاص الذين يقعون ضحيّة المُنحرفين نرجسيّاً، ليس لديهم حلٌّ لإنقاذ حياتهم من هذا الكابوس سوى الانفصال عن شريكهم، لأنّهم لن يستطيعوا إصلاح العلاقة أو تغيير الشّريك، بل إنّ أيّ محاولةٍ من هذا القبيل سوف تسمح لهم بأن يزيدوا السّيطرة على شركائهم أكثر. عليهم أن يعترفوا بأنّ علاقتهم غير مبنيّةٍ على حبٍّ بل على هيمنةٍ وخضوعٍ وقد ارتضوا أن يكونوا الضّحيّة.

إنّ انفصالهم يتطلّب شجاعةً كبيرةً وتحضيراً نفسيّاً وعمليا لهذه الخطوة لأنّ هؤلاء الأشخاص المرضى حاضرون بالمرصاد لمنع أيّ محاولةٍ للخروج من العلاقة.

إذا نجحت خطوة الافصال، تبدأ بعدها رحلة الشّفاء الدّاخليّ من كلّ الآثار والجروح النّفسيّة التي تسبّبت بها هذه العلاقة. في هذه المرحلة لا بدّ من مرافقةٍ نفسيّةٍ من أجل استعادة الثّقة بالذّات وترميم الصّورة الدّاخليّة المحطّمة.

إنّ الوقوع في حبّ شخصٍ منحرفٍ نرجسيّاً يُعد من أقسى التّجارب العاطفيّة، لذا عند اكتشاف أنّ الشّريك مصابٌ بهذا الاضطراب يجب التّخلّص من العلاقة في أسرع وقتٍ قبل فوات الآوان.

Peut-on interdire l’extrémisme?

Comme après chaque attentat, le Centre de prévention à la radicalisation menant à la violence (CPRV) a reçus plus d’une vingtaine d’appels de citoyens voulant obtenir des explications à la suite de tuerie survenue dimanche à la mosquée de Sainte-Foy. Son directeur général, Herman Deparice-Okomba, assure que le centre est «plus que jamais» sur un…

via Attentat de Québec: «Le risque zéro n’existe pas» — Journal Métro

Sur son profil Facebook, avant qu’il ne disparaisse du web, il mettait aussi des liens vers le site de la leader française du Front national, Marine Le Pen, ainsi que vers un site consacré au soldat Jonathan Couturier, de la base militaire de Valcartier, mort en 2009 en Afghanistan.

http://www.lapresse.ca/actualites/dossiers/attentat-a-quebec/201701/30/01-5064465-le-suspect-connu-pour-ses-critiques-sur-facebook.php

Peut-on interdire l’extrémisme?

https://tempspresents.com/2017/01/17/peut-on-interdire-lextremisme/

Florence Rey et Audry Maupin, une dérive meurtrière

L’histoire Florence Rey, c’est l’histoire d’un fait divers qui a marqué la France lors d’une dramatique nuit d’octobre 1994, où un couple de jeunes étudiants se lancera dans une chevauchée meurtrière dans l’Est parisien.

Nous en parlerons avec Emmanuel Pierrat, avocat au barreau de Paris, écrivain et essayiste. Il est l’actuel avocat de Florence Rey.

https://www.franceinter.fr/emissions/affaires-sensibles/affaires-sensibles-11-janvier-2017

Abdelhakim Dekhar, le « chaperon » de Florence Rey et Audry Maupin
http://www.lemonde.fr/societe/article/2013/11/21/abdelhakim-dekhar-le-chaperon-de-florence-rey-et-audry-maupin_3518324_3224.html

http://www.terrafemina.com/societe/societe/articles/33349-quest-devenue-florence-rey-lex-complice-dabdelhakim-dekhar-.html